محتويات العدد

افتتاحية العدد

الآن وغداً
كم يبلغ عمر الكون؟
دجاج معدل وراثيًا لا ينقل إنفلونزا الطيور
لقاح يستهدف القاتل الأكبر للأطفال في العالم
الخفافيش المهاجرة قلصت أدمغتها
اكتشاف جينات مساعدة تجعل السرطان قاتلاً
تقنية جديدة للتشخيص المبكر لمرض الزهايمر
الحياة الاجتماعية تبدأ في الرحم
حنف القدم... لا سبب واضحًا ولكن العلاج متوفر
توليد الطاقة من قلب الإنسان
محاكي العمليات الجراحية.. التكرار يكسب الاحتراف
مبيض صناعي يعيد أمل الإنجاب للمصابات بالعقم
الليالي الأكثر إضاءة.. سبب آخر للبدانة
هل كان شوبان مريضًا بالصرع؟
نجاح تجربة طيران «الماسة» بوقود من زيت الطحالب

دوائر متداخلة
أوركسترا الجينات بين ذكاء المخ وغموض اللغز
برامج حاسوبية تساعد على برمجة الميكروبات
زراعة القلب

تكنولوجيا
أجهزة لاسلكية صغيرة ترى ما بداخل المباني
هل يفكر الكمبيوتر؟
الجاسوسية تتسلل إلى الأجهزة التي نستخدمها في حياتنا اليومية

بيئة
كشف أسرار النينيا

وبيننا العلم
رحَلاتُنا إلى الفضاءِ تَجْعلُنا كائناتٍ أَبديّةً

بورتريه
كوبرنيكوس

تاريخ
بافلوف..ونصيحة للشباب

كتب جديدة
كتاب فيزياء المستقبل

فضاء الأسئلة
فضاء الأسئلة



العربي العلمي - العدد الثاني - يونيو 2011


العلم في حياتنا اليومية
د. سليمان إبراهيم العسكري


         مع صدور هذا العدد الجديد من مجلة "العربي العلمي" تتزايد آمالنا في مجلة العربي أن يصبح العلم جزءا من اهتمامات الإنسان العربي في حياته اليومية، به يجد تفسيرا لأسئلته، ومن قوانينه العامة وبراهينه العقلية يؤسس لوعي مختلف لما يحدث حوله.

         ولعل العدد الأول الذي صدر الشهر الماضي قد قدم دليلا على ما تطمح له "العربي العلمي" من تقديم ثقافة علمية رصينة ورشيقة معا لكل القراء العرب، نؤكد بها أن العلم موجود في حياتنا اليومية، في الأدوية التي نعالج بها أمراضنا، وفي وجباتنا الغذائية، وفي السلوكيات التي نمارسها، في تغير مزاجنا اليومي، وفي سفراتنا أو في التقنيات الحديثة التي نستخدمها، بل وفي مجالات عديدة حولنا من الصحة والتعليم إلى الإعلام والتربية وصولا للرياضة، وليس حكرا على المعامل والمختبرات المغلقة.

         إن أملنا في ان تصبح المجتمعات العربية مجتمعات علمية عقلانية واحد من الأحلام التي نأمل أن تتحقق لكي تتمكن المنطقة العربية من تجاوز عثراتها، خصوصا بعد أن أصبح التغيير والمطالبة بالحرية والكرامة مطلب الأمة تطالب بها الجماهير عبر الثورات المتلاحقة لها ومن أجل مستقبل أبنائها.

         كما نأمل ان تنضم إلى "العربي العلمي" أقلام العلماء العرب في أرجاء العالم وليس في المنطقة العربية فقط. وأن تتمكن من احتضان أفكار العقول العربية المهاجرة، بحيث نتعرف على الإنتاج العلمي العربي في كل مكان، وبحيث تتمكن "العربي العلمي" من أن تكون حلقة الوصل بين هذه الأفكار والعقول وبين القراء العرب من المحيط إلى الخليج.

         وبالرغم من الظروف التي حالت دون صدور العدد الأول ورقيا حتى الآن، فإننا نأمل أن تنتهي كافة الإجراءات التي تتيح للمجلة أن تكون في الأسواق، وفي كافة الدول العربية مع مطلع شهر سبتمبر المقبل.


السابق

بداية الصفحة

التالي